ما عَاد 
صباحِي بك .. ولم تعد عصافيرُ صوتك تطلقُ تغاريدَ الوجَع فينِي !
فِي اثني عشرَ غيابًا كَانت جميع الأشياء الجَميلة تقفُ غصة فِي قلبِي ..
وتستيقظُ فِي وجهِي وفِي صوتِي حينَ أنادِيك طيفًا عابرًا !
فِي الثالثِ عشر اشتقتك أكثَر وتمنيتُ لزهرةٍ خائفةٍ عليك في قلبِي أنْ تتفتح 
وتُطلقَ عبيرهَا !
تمنيتُ أنْ يحط عليهَا عصفُور أمَان يرحمُ حالهَا ويعيدُ لهَا بريقهَا !
في طريقِي قابلتك وَ ابتسامةٌ كَانتْ على محيّاي اختفتْ بنظرةٍ أليمَة منك .. عميقة 
جدًا وموجعَة بذاتِ العمق !
نظرةُ تلاشِي .. تلاشِي لذكرى ، لحب ، لحيَاة .. نظرةُ تعنِي أنتِ لا تعنِي لِي 
شيئًا !
تجاوزتنِي وتجاوزتُك وبقِي طيفُك يُلاحقنِي .. فيؤذِينِي ويؤذِي مشاعِر الاشتياقِ 
فينِي !دِفْءُ المسَاء ؛ | ولَاء عبد العَزيز ©

ما عَاد صباحِي بك .. ولم تعد عصافيرُ صوتك تطلقُ تغاريدَ الوجَع فينِي !
فِي اثني عشرَ غيابًا كَانت جميع الأشياء الجَميلة تقفُ غصة فِي قلبِي ..
وتستيقظُ فِي وجهِي وفِي صوتِي حينَ أنادِيك طيفًا عابرًا !
فِي الثالثِ عشر اشتقتك أكثَر وتمنيتُ لزهرةٍ خائفةٍ عليك في قلبِي أنْ تتفتح وتُطلقَ عبيرهَا !
تمنيتُ أنْ يحط عليهَا عصفُور أمَان يرحمُ حالهَا ويعيدُ لهَا بريقهَا !
في طريقِي قابلتك وَ ابتسامةٌ كَانتْ على محيّاي اختفتْ بنظرةٍ أليمَة منك .. عميقة جدًا وموجعَة بذاتِ العمق !
نظرةُ تلاشِي .. تلاشِي لذكرى ، لحب ، لحيَاة .. نظرةُ تعنِي أنتِ لا تعنِي لِي شيئًا !
تجاوزتنِي وتجاوزتُك وبقِي طيفُك يُلاحقنِي .. فيؤذِينِي ويؤذِي مشاعِر الاشتياقِ فينِي !

دِفْءُ المسَاء ؛ | ولَاء عبد العَزيز ©

ابتسامَةٌ 
منكِ هِي قطرَةُ فرحٍ فِي جفافِ أيامِي .. فلا تحرمينِي !دِفْءُ المسَاء ؛ | ولَاء عبد العَزيز ©

ابتسامَةٌ منكِ هِي قطرَةُ فرحٍ فِي جفافِ أيامِي .. فلا تحرمينِي !

دِفْءُ المسَاء ؛ | ولَاء عبد العَزيز ©

” شُكرًا ”

الكلمة التِي تنولد من أربعة حروف 
البسيطة جدًا .. بالقدر المُمكن نثرها على مسامع الأنقياء بمرونة
الكلمة الممتعة .. اللذيذة .. التِي تعبر عنك وعن مستواك الفكري
أُقدر من ينطقها باستمرار وأشعر أنه يُمارس الرُقي مع ذاته قبل الجميع
أدركوا جمالها ياسادة ! 
فَ والله أندهش وأحزن على من يسحبه الكبرياء عنها 
وعلى من يثقل لسانه بمجرد تفكيره بقولها ! 
إن كنت مِن مَن لم يعتد عليها ,
لاتعتذر بأنك خجول أو أنك تنسى أو أن من قدم لك معروف قد عاونته مسبقًا 
بل بادر على تعلم مهارة هذه الكلمة كما تعلمت من قبل مهارة “الطلب” . 
- لاَ يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لاَ يَشْكُر ُالنَّاسَ !* بقلم : مُمْطرة ،

” شُكرًا ”
الكلمة التِي تنولد من أربعة حروف
البسيطة جدًا .. بالقدر المُمكن نثرها على مسامع الأنقياء بمرونة
الكلمة الممتعة .. اللذيذة .. التِي تعبر عنك وعن مستواك الفكري
أُقدر من ينطقها باستمرار وأشعر أنه يُمارس الرُقي مع ذاته قبل الجميع
أدركوا جمالها ياسادة !
فَ والله أندهش وأحزن على من يسحبه الكبرياء عنها
وعلى من يثقل لسانه بمجرد تفكيره بقولها !

إن كنت مِن مَن لم يعتد عليها ,
لاتعتذر بأنك خجول أو أنك تنسى أو أن من قدم لك معروف قد عاونته مسبقًا
بل بادر على تعلم مهارة هذه الكلمة كما تعلمت من قبل مهارة “الطلب” .

- لاَ يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لاَ يَشْكُر ُالنَّاسَ !

* بقلم : مُمْطرة ،

بكيتُك بعمق 
وَعلى كتفك الأيسَر أسرفتُ بجميعِ دموعِي !دِفْءُ المسَاء ؛ | ولَاء عبد العَزيز ©

بكيتُك بعمق وَعلى كتفك الأيسَر أسرفتُ بجميعِ دموعِي !

دِفْءُ المسَاء ؛ | ولَاء عبد العَزيز ©

إبدآع مآشآء الله تبآرك الرحمن ،ـ الله يوفقتك يآرب متآبعة بإذن الله =)

أسعدكِ الله غاليتِي ورعاكِ ..
فلولا الله ثم أنتم لمَا استمريتْ وكُنت هنا : )
كونِي بخير ♥